وكالة الأمم المتحدة للهجرة تطلق حملة "العيش معًا" عبر الإنترنت لتحقيق التماسك المجتمعي

القاهرة، 19 يناير 2018—سعيًا منها إلى تعزيز التماسك المجتمعي بين المهاجرين والمجتمعات المصرية المضيفة لهم، أطلقت المنظمة الدولية للهجرة في 19 يناير 2018 حملة الكلينك فاندينج (clickfunding) وتعني حرفيًّا "التمويل بالنقرات" أي من خلال تفاعل المستخدمين على الموقع؛ وذلك بمشاركة كلٍّ من شركة "بسيطة" المصرية الناشئة، ومبادرة "سفَّرني" الحائزة على المرتبة الثانية في جائزة الابتكار من أجل الحوار بين الثقافات التي ينظمها مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ومؤسسة دروسوس، والمعهد الفرنسي بمصر.

تشارك في الحملة التي تحمل عنوان "العيش معا" المغنية والممثلة المصرية بشرى، متحدثة عن أهمية إتاحة الفرصة للأطفال لكي يستكشفوا مظاهر التنوع ويتقبَّلوا الآخر.

وتعتمد الحملة التي طورتها شركة "بسيطة" على جمع التبرعات من خلال تفاعل المستخدمين، بغرض الاستفادة من المشاركات المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي لحشد المصادر من أجل ـمبادرة "سفَّرني" التي تهدف إلى نقل الأطفال في رحلة خيالية إلى بلد جديد، من خلال محاكاة تجارب السفر وحلقات العمل متعددة الثقافات، حيث يلتقون أطفال من خلفيات ثقافية أخرى ويتعرفون على اللغة والأكلات والألعاب والرقصات والأغاني المحلية.

وقد عبَّر السيد/ لوران دي بويك رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بمصر عن "سعادة المنظمة الدولية للهجرة بدعم حملة التمويل بالنقر لمبادرة "سفَّرني" التي من شأنها الإسهام في الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمة الدولية للهجرة من أجل تعزيز التماسك المجتمعي والتنوع الثقافي بين المهاجرين والمجتمعات المصرية".

واستنادًا إلى الدراسات التي أُجريت مؤخرًا في مجال معالجة الأسباب الجذرية للتمييز والتحيز، تسعى ورش "سفَّرني" للأطفال المصريين والمهاجرين في منطقة أرض اللواء إلى إضفاء الطابع الإنساني على التنوع ودعم المجتمعات في جهودها لكي تصبح أكثر استيعابًا وإدماجًا.

ويقول ألبان دي مينوفيل، المؤسس المشارك لمشروع الكليك فاندينج إنه "بعد نجاح الحملة الأولى التي أطلقتها المنظمة الدولية للهجرة تحت شعار "يوم بلا مهاجرين"، كان من المهم الاستمرار في تعزيز التماسك المجتمعي بين المهاجرين والمصريين. وستؤثر الحملة الثانية بشكل كبير على حياة الأطفال الذين يعيشون في أرض اللواء، من خلال توفير منصة إيجابية للتواصل مع الثقافات من جميع أنحاء العالم".

وذكرت زينب ثابت، مسؤولة البرامج بالمنظمة الدولية للهجرة إن "السفر يشكل شخصية الفرد، ويحرر عقله ويغذي روحه. ستوفر هذه الحملة والأنشطة التي ستتبع أطفالًا من مجتمعات مصرية ومهاجرة في أرض اللواء فرصة محاكاة للسفر تمكّنهم من الاجتماع والتفاعل والتعرف على التنوع الثقافي، والأهم من ذلك تعلم كيفية تقبُّل بعضهم البعض.

ويتيح الكليك فاندينج الفرصة للمشاهدين كي يساهموا في جمع التبرعات للمبادرات الاجتماعية من خلال "النقر على الماوس أو النقر على الشاشة". وتستهدف الحملة جمع مليون نقطة حيث يتم منح جنيهًا مصريًّا عن كل نقطة إلى مبادرة "سفَّرني" لمواصلة تعزيز التنوع الثقافي والمساهمة في تعزيز التضامن المجتمعي.

وقد أكد السيد سالم مصيلحة، المؤسس المشارك لمشروع الكليك فاندينج على إيمانه بأن "أن التنوع يخلق سياقًا للابتكار وقد كانت مصر دومًا أرضًا مضيافة تستوعب مختلف الثقافات".

وتأتي حملة "العيش معًا" في إطار 'برنامج التنمية الإقليمية والحماية في شمال أفريقيا' (RDPP NA) الذي يموله الاتحاد الأوروبي ويدعم تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 4 (التعليم الجيد) و10 (الحد من أوجه عدم المساواة) و17 (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف).

لمزيد من المعلومات حول الحملة، يرجى الاتصال بالأستاذة/ـ زينب ثابت (الهاتف: + +202-27365140؛ البريد الإلكتروني: iomegypt@iom.int)

المناقشات: